وروى عن ابن عباس أنه قرأ " حم سق " بغير عين « 1 » ، وكان يقول : إن السين كل فرقة كائنة ، وأن القاف كل جماعة « 2 » كائنة .
ويقول « 3 » : إن عليا رضي اللّه عنه إنما كان يعلم الفتن بها « 4 » .
وفي مصحف عبد اللّه :
حم عسق
بغير عين كقراءة ابن عباس « 5 » .
ومعنى
الْعَزِيزُ ،
أي : العزيز في انتقامه من أعدائه
الْحَكِيمُ :
في تدبيره خلقه « 6 » .
قوله تعالى :
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ،
إلى قوله :
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ 3 - 9 ] ، أي : له ملك ما فيها من جميع الأشياء كلها .
وَهُوَ الْعَلِيُّ
أي : ذو علو وارتفاع على كل الأشياء ، ارتفاع ملك وقدرة وسلطان ، لارتفاع انتقال .
هامش
- كثير 4 - 106 ، وتفسير مجهول بالحفيانية ( 5 ) .
وقد قال ابن كثير معلقا على هذا القول : وهذا أثر غريب عجيب منكر .
( 1 ) انظر المحرر الوجيز 14 - 202 ، وجامع القرطبي 16 - 1 ، ووردت في معاني الزجاج مجهولة الراوي 4 - 393 .
( 2 ) ( ت ) : " ساعة " .
( 3 ) ( ت ) : " ويقال " .
( 4 ) انظر معاني الفراء 3 - 21 ، وجامع البيان 25 - 5 ، والمحرر الوجيز 14 - 202 ، وجامع القرطبي 16 - 1 .
( 5 ) انظر معاني الفراء 3 - 21 ، وجامع البيان 25 - 5 ، والمحرر الوجيز 14 - 202 ، وجامع القرطبي 16 - 1 .
( 6 ) فوق السطر في ( ت ) .