الْعَظِيمُ :
وله العظمة والكبرياء .
ثم قال تعالى :
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ،
أي : تكاد تشقق « 1 » من فوق الأرضين من عظمة الرحمن وجلالته . هذا قول جميع المفسرين « 2 » .
وقيل : المعنى : تكاد السماوات يتشققن « 3 » من أعلاهن من عظمة اللّه فيكون « 4 » الضمير في
فَوْقِهِنَّ
( على القول ) « 5 » الأول يعود على الأرضين .
وعلى هذا القول الثاني يعود على السماوات « 6 » .
وكان علي بن سليمان يقول : الضمير في فوقهن للكفار ، أي : من فوق الكفار « 7 » . وهذا « 8 » قول بعيد ، لا يجوز في المذكرين من بني آدم : " رأيتهن " « 9 » .
وقيل : المعنى : يكاد السماوات يتفطرن من فوق الأرضين « 10 » من قول المشركين
هامش
( 1 ) ( ح ) : " تنشق " .
( 2 ) قاله ابن عباس وقتادة والسدي والضحاك وكعب . انظر جامع البيان 25 - 6 .
( 3 ) ( ح ) : " تشققن " .
( 4 ) ( ت ) : " لتكون " .
( 5 ) ( ت ) : " عند المفعول " .
( 6 ) انظر إعراب النحاس 4 - 72 .
( 7 ) انظر إعراب النحاس 4 - 72 ، والمحرر الوجيز 4 - 203 .
( 8 ) ( ح ) : " وهو هذا " .
( 9 ) وقاله النحاس في إعرابه 4 - 72 .
( 10 ) ( ت ) : " الأرض " .