وما خلفهم : الترغيب في الدنيا والتسويف بالمعاصي « 1 » وقيل : المعنى إنهم زينوا لهم مثل ما تقدم لهم « 2 » من المعاصي فهو ما بين أيديهم ، وما خلفهم : ما يعمل بعدهم أو بحضرتهم « 3 » .
وقيل : ما بين أيديهم : ما هم فيه ، وما خلفهم : ما عزموا أن يعملوه « 4 » .
ثم قال تعالى :
وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ،
أي : وجب « 5 » لهم العذاب بكفرهم وقبولهم ما زين لهم قرناؤهم من الشياطين .
وقوله :
فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ،
معناه : ووجب عليهم القول في أمم قد مضت قبلهم « 6 » .
( أي ووجب عليهم من العذاب مثل ما وجب على أمم مضت قبلهم ) من الجن والإنس لكفرهم « 7 » وعملهم مثل عملهم « 8 » .
وقيل : " في " هنا ، بمعنى : " مع " « 9 » .
فالمعنى : ووجب عليهم العذاب بكفرهم مع أمم مضت قبلهم بكفرهم
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 58 .
( 2 ) ساقط من ( ح ) .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 58 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 58 . وقاله الزجاج في معانيه 4 - 384 .
( 5 ) ( ت ) : " ووجب " .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) ( ت ) : " بكفرهم " .
( 8 ) ( ت ) : " وعملكم " .
( 9 ) ( ح ) : " بمعنى مع هنا " .