أمر « 1 » الآخرة .
وقوله :
وَما خَلْفَهُمْ
قال مجاهد : حسنوا لهم أيضا ما بعد مماتهم فدعوهم إلى التكذيب بالمعاد ، وأنه لا ثواب ولا عقاب ، وهو أيضا قول السدي « 2 » .
وقيل : معنى « 3 » :
وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ ،
يعني : في النار فزينوا لهم أعمالهم في الدنيا « 4 » .
والمعنى : قدرنا عليهم ذلك أنه سيكون وحكمنا به عليهم .
وقيل : المعنى : أخرجناهم إلى الاقتران « 5 » فأحوجنا « 6 » الغني إلى الفقير ليستعين « 7 » به ، وأحوجنا الفقير إلى الغني لينال منه ، فحاجة بعضهم إلى بعض تقيض من اللّه عزّ وجلّ لهم ليتعاونوا على طاعته « 8 » فزين بعضهم لبعض المعاصي « 9 » .
قال ابن عباس : ما بين أيديهم هو « 10 » تكذيبهم بالآخرة والجزاء والجنة والنار ،
هامش
( 1 ) في طرة ( ت ) .
( 2 ) جاء هذا القول في جامع القرطبي عن مجاهد فقط 15 - 354 . ولم أقف عليه في تفسير مجاهد 2 - 570 .
( 3 ) في طرة ( ت ) .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 58 .
( 5 ) ( ح ) : " الاقتدار " .
( 6 ) ( ت ) : " وأحوجنا " .
( 7 ) ( ت ) : " يستعين " .
( 8 ) ( ح ) : " طاعته جلت عظمته " .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 58 .
( 10 ) ( ت ) : " من " .