الخلق ) « 1 » . وقيل : الأشد : ثلاث وثلاثون « 2 » سنة .
قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً
- إلى قوله -
فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ
[ 68 - 77 ]
فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ،
أي : فإذا أراد تكوين شيء وحدوثه فإنما يقول له كن ، فيكون ما أراد تكوينه موجودا بغير معاناة « 3 » ولا كلفة « 4 » . ولا مؤنة « 5 » .
ثم قال تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ ،
( أي :
أَ لَمْ تَرَ )
« 6 » يا محمد إلى هؤلاء المشركين الذين يخاصمونك في حجج اللّه عزّ وجلّ وأدلته من « 7 » أي وجه يصرفون عن الحق ، ويعدلون عن الرشد .
قال ابن « 8 » سيرين : ( إن لم ) « 9 » تكن هذه الآية نزلت في القدرية « 10 » فإني لا
هامش
- انظر : تذكرة الحفاظ 1 - 157 ت 153 ، وتقريب التهذيب 1 - 247 ت 136 وشجرة النور الزكية 46 ت 1 .
( 1 ) ( ح ) : " هذا الأشد الحلم " .
( 2 ) ( ح ) : " هذا الأشد الحلم " .
( 3 ) غافر : 68 - 76 .
( 4 ) ( ت ) : " معاقات : و ( ح ) : معانات .
( 5 ) ( ت ) : " مؤونة .
( 6 ) متكرر في ( ح ) .
( 7 ) فوق السطر في ( ت ) .
( 8 ) ساقط من ( ح ) .
( 9 ) ( ح ) : " أي ألم " .
( 10 ) القدرية : هم قوم يجحدون القدر . انظر : اللسان ( مادة : قدر ) .