بما « 1 » قبله في « 2 » اللفظ .
والتقدير : ثم من علقة ، ثم يعمركم « 3 » لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا .
وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ ،
أي قبل هذا كله ، وهو السقط « 4 » وشبهه ، نحو الإزلاق « 5 » وهو ما سقط نطفة « 6 » ، ومثل الإجهاض وهو ما سقط مضغه ، والإسقاط ما سقط تام الخلق .
وقد قال الخليل : ( الإجهاض : التام ) « 7 » الخلق . وعلى الأول أكثر الناس .
وقوله :
أَجَلًا مُسَمًّى ،
يعني به أجل الموت للكل « 8 » ، أي : يعمركم لتبلغوا أجل الموت .
وقوله :
أَشُدَّكُمْ ،
قيل : ( ثمان عشرة ) « 9 » سنة . وقال ربيعة « 10 » ( ومالك : الأشد
هامش
( 1 ) ( ح ) : " ما " .
( 2 ) ( ت ) : " وظاهر " .
( 3 ) ( ح ) : " يعمر " .
( 4 ) جاء في المخصص لابن سيده 1 - 20 عن ثابت " فإذا ألقت ولدها لغير تمام فهو سقط وسقط وسقط . وقال قطرب في مثلثاته 45 : " وأما السقط : فالولد الغير التام " .
( 5 ) ( ت ) : " الأرطلق " .
( 6 ) منطمس في ( ت ) .
( 7 ) ( ح ) : " والإجهاض التام " .
( 8 ) ( ت ) : " لكن " .
( 9 ) ( ح ) : " ثماني عشر " .
( 10 ) هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، واسمه فروخ التيمي ، أبو عثمان المدني الفقيه ، المعروف بربيعة الرأي . روى عن أنس والسائب بن زيد ، وروى عنه مالك والليث وسليمان التيمي . توفي سنة 130 ه ، وقيل : 136 -