( الفعلة ، وكذلك ) ( أدخلوا فعلة ) « 1 » في الكسر وهو الفعلة « 2 » .
ثم قال تعالى
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ،
أي : قل يا محمد إني نهيت أن أعبد « 3 » الأوثان والأصنام التي تعبدونها أنتم من دون اللّه سبحانه .
لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي ،
إني نهيت عن ذلك لما أتتني آيات الكتاب الذي نزل « 4 » علي من عند ربي .
وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
أي : أمرت في الكتاب ( الذي أنزل ) « 5 » أن أخلص « 6 » العبادة والخضوع بالطاعة لرب الخلق ومالكهم وخالقهم ورازقهم .
ثم قال تعالى
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ،
يعني آدم « 7 » .
ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ
- إلى آخر الآية ، يعني به ذرية آدم وقوله :
ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً
هذا جمع للعدد الكثير وحكم القليل فيه " أشيخ " « 8 » كفلس وأفلس « 9 » . إلا أنهم استثقلوا الضمة على الياء . فشبهوا باب فعل بفعل « 10 » . وحق فعل في
هامش
( 1 ) ( ح ) : " فعلة كذلك " .
( 2 ) متآكل في ( ح ) انظر : إعراب النحاس 4 - 40 و 41 .
( 3 ) ( ح ) : " اعبد الذين تدعون من دون اللّه " .
( 4 ) ( ح ) : " أنزل " .
( 5 ) ساقط من ( ت ) .
( 6 ) ( ت ) : " أخلصوا " .
( 7 ) ( ح ) : " آدم صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 8 ) ( ت ) : " أشخ " .
( 9 ) ( ت ) : " وفلس " .
( 10 ) ( ح ) : " لفعل " .