أعرف عند العرب « 1 » .
والعشي والإبكار مصدران جعلا ظرفين « 2 » على السعة « 3 » ، وواحد الإبكار :
بكر « 4 » . والتقدير : في العشي وفي الإبكار .
ثم قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ
« 5 » ، أي :
يخاصمونك يا محمد « 6 » فيما أتيتهم به من عند ربك من الآيات بغير حجة أتتهم في مخاصمتك .
إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ،
أي : ما في صدورهم إلا كبر يتكبرون من أجله عن اتباعك وقبول ما جئتهم به حسدا وتكبرا .
ما هُمْ بِبالِغِيهِ ،
أي : ليس ببالغين الفضل الذي أتاك اللّه عزّ وجلّ فحسدوك عليه .
وقيل : المعنى : ما في صدورهم إلا عظمة ، ما هم ببالغين تلك العظمة ، لأن اللّه عزّ وجلّ مذلهم ومخزيهم ، قاله مجاهد « 7 » .
وقال الزجاج : معناه : ما هم ببالغين إرادتهم في محمد « 8 » صلّى اللّه عليه وسلّم . مثل رسل « 9 »
هامش
( 1 ) انظر جامع البيان 24 - 50 .
( 2 ) ( ت ) : " طرفين " بالطاء المهملة . وظرفين متآكل في ( ح ) .
( 3 ) في طرة ( ت ) .
( 4 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 637 ، وإعراب النحاس 4 - 39 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 333 .
( 5 ) ساقط من ( ح ) .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) انظر : تفسير مجاهد 2 - 566 ، جامع البيان 24 - 50 ، وجامع القرطبي 15 - 235 .
( 8 ) انظر : معاني الزجاج 4 - 377 .
( 9 ) ( ت ) : " واسئل " .