وقوله :
يَوْمَ التَّلاقِ ،
أي : يوم يلتقي أهل السماوات « 1 » وأهل الأرض ، والأولون والآخرون .
ثم قال :
يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ
" يوم " بدل من " يوم " الأول « 2 » .
وقيل العامل فيه : " لا يخفى على اللّه منهم شيء
يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ
« 3 » .
والمعنى أن جميعهم بمرأى منه ، أي « 4 » : لا يخفى عليه من أعمالهم شيء .
وقيل معناه : بارزون من قبورهم .
ثم قال تعالى :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ،
أي : يقول اللّه جل ذكره : لمن الملك اليوم ؟ .
فيجيب نفسه :
لِلَّهِ الْواحِدِ ،
أي : المنفرد « 5 » - بالوحدانية والقدرة .
الْقَهَّارِ
لكل شيء سواه .
وروى أبو وائل « 6 » عن ابن مسعود ( أنه قال ) « 7 » : يحشر الناس « 8 » على أرض
هامش
- إلا أن ابن عطية في المحرر الوجيز قال : إن ابن السميفع قرأها بالياء وفتح الذال وضم الميم من " يوم " 14 - 122 .
( 1 ) ( ح ) : " السماء " .
( 2 ) انظر : البيان في غريب إعراب القرآن 2 - 329 ، وجامع القرطبي 15 - 300 ، والتبيان في إعراب القرآن 391 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 24 - 33 .
( 4 ) ساقط من ( ت ) .
( 5 ) ( ح ) : " المتفرد " .
( 6 ) هو شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ، أدرك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يلقه ، سمع من عمر بن الخطاب وعثمان وعلي وابن مسعود وغيرهم . وروى عنه منصور بن المعتمر والحكم بن عتبة . عمر طويلا ، قال سعيد بن صالح ، كان يؤم جنائزها وهو ابن خمسين ومائة سنة .
انظر : تذكرة الحفاظ 1 - 60 ت 46 والاستيعاب 2 - 710 ت 61201 وغاية النهاية 1 - 323 ت 1429 .
( 7 ) فوق السطر ( ت ) .
( 8 ) ساقط من ( ح ) .