فلا هي تخرج ولا تعود في أمكنتها « 1 » « 2 » .
و
لَدَى ،
بمعنى « 3 » : عند .
كاظِمِينَ :
مفتاظين لا شيء يزيل غيظهم « 4 » .
ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ ،
أي : من قريب ( ولا صديق ) « 5 » يحتج عنهم فيزيل عظيم « 6 » ما نزل بهم .
وَلا شَفِيعٍ
يشفع لهم عند ربهم عزّ وجلّ فيما يشفع فيه .
قال الحسن : استكثروا من الأصدقاء المؤمنين ، فإن الرجل منهم يشفع في صديقه وقريبه ، فإذا رأى « 7 » الكافر ذلك قال : مالنا من شافعين ولا صديق حميم .
ثم قال تعالى :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ،
أي : يعلم اللّه جل ذكره خائنة أعين عباده وما أخفته صدورهم ، لا يخفى عليه شيء من أمورهم حتى « 8 » يتحدث به في نفسه ويضمره في قلبه .
ومعنى " خائنة الأعين " هو أن اللّه تعالى يعلم ما أراد بنظره إذا نظر وما ينوي بذلك في قلبه .
هامش
( 1 ) ( ح ) : " أماكنها " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 24 - 635 وجامع القرطبي 15 - 302 ، وتفسير ابن كثير 4 - 76 .
( 3 ) ساقط من ( ت ) .
( 4 ) ( ح ) : " غضبهم " .
( 5 ) ( ح ) : " وصديق " .
( 6 ) ( ح ) : " غيظهم " .
( 7 ) ( ح ) : " أري " .
( 8 ) كذا في الأصل : ولعل الصواب : حتى ما يتحدث . [ المدقق ]