تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
بني مرين لجباية الأموال ، أحدهما يسمى رجو بن يعقوب ، والآخر إبراهيم ابن عيسى . وقال بيبرس أيضاً وفيها : خرج الشيخ أبو إدريس بن إبراهيم بن عيسى المريني ابن عم أبي يعقوب من المغرب قاصداً الحج ، فاتفق وصوله إلى تونس في أواخر هذه السنة ، فسأله صاحب تونس أن يتوجه إلى جزيرة جربة مقدماً على جيش جهزه إليها ، فأجابه وأخر حجه وتوجه .

ذكر بقية الحوادث

منها : أنه جُرد الأمير شرف الدين أمير أحمد بن قُصرا التركمان ، والأمير بدر الدين بيليك المُحسني إلى برقة لتمهيد العربان الثائرين بذلك الوجه ، فساروا في شعبان وأوقعوا بأهل العصيان ، واستاقوا إبلهم وعادوا . ومنها ما قاله بيبرس في تاريخه وفيها : مدّا النيل مداً أروى البلاد وشمل الربى والوهاد ، وكان قد قصّر منذ سنوات عن المعتاد ، وتضرر بتقصيره أهل السواد ، فلطف الله تعالى في عامه وأجراه بإنعامه ، فانتهت زيادته إلى تسعة عشر ذراعاً إلا ثلاثة أصابع ، وكانت بركته كثيرة ، وبلغ غاية ما بلغته الآمال العزيزة ، وزُرعت البلاد زرعاً شاملاً ، وخُضّرت تخضيراً كاملاً ، وأقبل الزرع إقبالاً