توفي فيها ، ودفن بالقرافة ، وكان ديناً فاضلاً ، سمع الحديث النبوي .
القاضي جمال الدين أبو بكر محمد بن عبد العظيم بن علي بن سالم الشافعي ، المعروف بابن السفطي ، خليفة الحكم العزيز .
توفي فيها ليلة الاثنين حادي عشر شعبان بالقاهرة ، ودفن بالقرافة ، ومولده سنة ثمان وعشرين وستمائة ، وولي نيابة الحكم بالقاهرة نحواً من أربعين سنة وتركها في آخر عمره .
الصاحب الكبير شهاب الدين أحمد بن أحمد بن عطا الحنفي الأذرعي .
مات في هذه السنة ، ودفن قبالة داره بسفح قاسيون ، وكان رجلاً حسناً متواضعاً ، مليح الملتقى ، حصّل أملاكاً كثيرة ، وعمّر عمائر كثيرة ، وخالط الدولة من الأيام الظاهرية ، وولي الوزارة في دولة الملك العادل زين الدين كتبغا أياماً يسيرة ، وولي حسبة دمشق مدة مضافاً إلى الديوان العادلي ، وغير ذلك .
الصدر الرئيس بدر الدين محمد بن فضل الله بن مجلي العدوي .
مات بدمشق ، ودفن بقاسيون ، وكان من أعيان الكتاب المتصرفين ، جاوز السبعين من العمر ، وهو أخو القاضي شرف الدين ، والقاضي محي الدين ،
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 441
مساهمون: العيني
ص٤٤١