وهو الأوسط ، وكان التتار قد أخذوه معهم من دمشق في سنة تسع وتسعين وستمائة ، ولطف الله به وخلّصه حتى مات بين أهله وولده ، رحمه الله .
الصدر علاء الدين علي بن الحسن بن النحاس المعروف بابن عمرون .
مات بدمشق ودفن بقاسيون ، وكان ناظر ديوان الحشرية بدمشق ، وخدم في عدة جهات ، وأقطار كبار ، وكان مشكور السيرة .
الشيخ أبو بكر بن مسعود بن عصرون القدسي ، المعروف بالزرعي .
مات في دمشق ، ودفن بمقابر الصوفية ، وكان فقيراً ، وعمّر ، وأضر في آخر عمره ، ومولده في سنة اثنتي عشرة وستمائة .
وله شعر ، فمنه في زهرة السفرجل :
زهر السفرجل قد أتاك مبشر * بالورد وهو لذلك غير مخلّد
فكأنه عيسى بن مريم قد أتى * للعالمين مبشراً بمحمد
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 442
مساهمون: العيني
ص٤٤٢