كان شيخاً حسناً بهي المنظر ، باشر إمامة الكلاسة قريباً من أربعين سنة ، وخطب لخطابة جامع دمشق من غير سؤال منه ولا طلب ، فباشرها ستة أشهر ونصفاً ، وكان حسن الصوت ، طيب النغمة ، عارفاً بصناعة الموسيقى ، مع ديانة وعفة ، وكانت وفاته فجأة بدار الخطابة يوم الأربعاء ثامن شوال عن اثنتين وستين سنة ، ودفن بقاسيون فوق مغارة الجوع ، وكان أولاً أمّ بالمسجد الذي بالقرب من المارستان النوري مدة وهو صبي ، ثم انتقل إلى إمامة مشهد ابن عروة ، ثم لما مات والده انتقل إلى إمامة الكلاسة ، رحمه الله .
الشيخ القدوة العابد أبو عبد الله بن مطرف .
توفي بمكة في رمضان ، وكان مجاوراً بمكة ستين سنة ، وكان يطوف في كل ليلة خمسين أسبوعاً ، توفي عن تسعين سنة ، رحمه الله .
الشيخ الصالح عمر السعودي .
توفي بزاويته بالقرافة في ثاني جمادى الآخرة ، ودفن بها .
القاضي شرف الدين محمد بن القاضي فتح الدين بن عبد الله بن القيراني الحلبي ، أحد كتاب الدرج بمصر .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 440
مساهمون: العيني
ص٤٤٠