كان شيخاً فاضلاً ، دخل الحمام وخرج ، فغشي عليه ومات ، وشُكّ في موته ، وأخّروا دفنه إلى ثاني يوم ، ودفن بمقابر الصوفية ، وكانت جنازته حفلة .
وقال ابن كثير : وكان موته في التاسع والعشرين من جمادى الأولى منها .
الشيخ الجليل سيف الدين الرجحي بن سابق الدين هلال بن يونس ، شيخ اليونسية بمقامهم .
مات فيها ودفن في داره التي كان يسكنها داخل باب توما ، وتعرف بدار أمين الدولة ، وكان ضخم الهامة جداً ، محلوم الشعر ، وخلف أولاداً ، وجلس مكانه ولده الشيخ حسام الدين فضل ، وكان له حرمة وافرة ، ومنزلة عالية في الدولة من حين قدم من الشرق في زمان المنصور قلاون ، وكان عنده أتباع كثير .
الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد سعد الطيبي ، المعروف بابن السواملي ، والسوامل الكاسات .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 438
مساهمون: العيني
ص٤٣٨