پرش به محتوای اصلی

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحه 438

پدیدآورندگان:

ص۴۳۸
كان شيخاً فاضلاً ، دخل الحمام وخرج ، فغشي عليه ومات ، وشُكّ في موته ، وأخّروا دفنه إلى ثاني يوم ، ودفن بمقابر الصوفية ، وكانت جنازته حفلة . وقال ابن كثير : وكان موته في التاسع والعشرين من جمادى الأولى منها . الشيخ الجليل سيف الدين الرجحي بن سابق الدين هلال بن يونس ، شيخ اليونسية بمقامهم . مات فيها ودفن في داره التي كان يسكنها داخل باب توما ، وتعرف بدار أمين الدولة ، وكان ضخم الهامة جداً ، محلوم الشعر ، وخلف أولاداً ، وجلس مكانه ولده الشيخ حسام الدين فضل ، وكان له حرمة وافرة ، ومنزلة عالية في الدولة من حين قدم من الشرق في زمان المنصور قلاون ، وكان عنده أتباع كثير . الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد سعد الطيبي ، المعروف بابن السواملي ، والسوامل الكاسات .