تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
أين المفرّ وقد حام الحمام بهم * هيهات لا ملجأ يرجى ولا وزر جاءوا وقد حفروا من مكرهم قلباً * ألقاهم الله قسراً في الذي حفروا أتوا فراة وقد راموا النجاة فكم * حلّت بهم عبر فيها وما اعتبروا جميعهم قتلوا صبراً وقد جعلت * عظامهم بنواحي جلّق صبر لم يقبروا في نواويس ولا جدثٍ * وإنما في بطون الوحش قد قبروا والطير ترعى نهاراً لحمهم فإذا * ما الليل جنّ ففي إقحافهم تكر ملك أعيد به عصر الشباب لكم * مسترغداً صافياً واستوقف العمر إنا لنرجوه من بغداد ينهلها * بماء دجلة ريّا ثم تصطدر نؤمّها وإمام المسلمين معاً * ثقوا بقولي فهذا منه منتظر فدام للدّين والدنيا يسوسهما * فكر له فيه سرّ الله مستتر وعمره الجمّ أعياداً مجدّدة * وأشهراً بعزيز النصر تشتهر وقال الشيخ بدر الدين محمد بن عمر البزار ، المعروف بالمنبجي ، الشاعر في ذلك أيضاً قصيدة :
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 274 | العيني / محمد محمد أمين