تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
وقال الفقيه عبد الواحد التبريزي - الخطيب بعجلون - قصيدة منها : الله أكبر : جاء النصر والظفر * والحمد الله ، هذا كنت أنتظر وأبرز القدر المحتوم بارئه * سبحانه بيديه النفع والضرر وهوّن الصعب بالفتح المبين لكم * ربّ يهون عليه المقفل العسر أين النجوم وتأثير القران وما * تخرّصوا فيه من إفكٍ وما زجروا قد دبّر الله أمراً غير أمرهم * وخاب ما زخرفوا فينا وما هجروا [ 304 ] وأقبل العسكر المنصور يقدمه * من الملائك جند ليس تنحصر كنانة الله مصر جندها ثبتت * لا ريب فيه وجند الله تنتصر ثاروا سراعاً إلى إدراك ثأرهم * وهجّروا في طلاب المجد وابتكروا وأسهروا أعيناً في الله ما رقدوا * أكرم بقومٍ إذا نام الورى سهروا وأوجفوا نفراً بالخيل ملجمة * وبالركاب وما ملوا ولا نفروا حتى أتوا جلقا في يوم ملحمة * فيه الأسود أسود الغاب تهتصر والجو أغبر والتتار راجفة * مثل الجراد على الدنيا قد انتشروا حتّى إذا عبّ مثل البحر جحفلنا * ومدّ قبضاً على أعدائنا جزروا لاذوا بشمّ شماريخ الجبال فما * حمتهم قلل منها ولا مغر ومزقوا شذراً بين الزحام فكم * شلوٍ تنازع فيه الذئب والنّمر