للقاهرة ، فتولى قضاءها ، عوضاً عن تقي الدين ابن دقيق العيد بحكم وفاته ، وفوضت خطابة جامع بني أمية لزيد الدين عبد الله بن مروان الشافعي الفارقي ، وفوضت مشيخة الشيوخ بالشمبساطية للقاضي جمال الدين الزرعي ، ثم عزل ، وفوضت للشيخ أبي عز الدين بن عبد السلام ، ثم عزل ، وفوضت للشيخ صفي الدين محمد الأرموي المعروف بالهندي بسؤال من الصوفية ، وباشر الشيخ شرف الدين الفزاري مشيخة دار الحديث الظاهرية ، عوضاً عن الشيخ شرف الدين الناسخ .
ذكر الزلزلة الكائنة بالبلاد المصرية
قال بيبرس في تاريخه : وفيها في يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجة : حدثت زلزلة عظيمة بكرة النهار بالقاهرة ومصر وسائر أعمال الديار المصرية ، وخاصة في ثغر الإسكندرية ، وكانت عظيمة حتى أن الجدر تساقطت ، والجبال