أطلس كل واحد من حد قلعته إلى قلعة صاحبه ، وكان السلطان يمشي هوينا والأسراء بين يديه مقيدين ، والأرقاب المضروبة معلقة في أرقابهم ، ونحو ألف رأس على الأرماح مشتالة ، ونحو ألف وستمائة أسير وطبولهم مخرقة في حلوقهم .
وكانت الثانية من القلاع للأمير علاء الدين مغلطاي أمير مجلس ، وبعده لابن أيتمش السعدي ، ثم للأمير علم الدين الجاولي ، ثم للأمير سيف الدين تغريل الأيغاني ، ثم للأمير سيف الدين بهادر اليوسفي ، ثم للأمير سيف الدين سودي ، ثم للأمير بدر الدين بيليك الخطيري ، ثم برلغي ، ثم للأمير مبارز الدين أمير شكار ، ثم للأمير عز الدين أيبك الخزندار ، ثم للأمير شمس الدين سنقر الأعسر ، ثم للأمير ركن الدين بيبرس الدوادار ، ثم للأمير شمس الدين سنقر الكمالي ، ثم للأمير مظهر الدين موسى بن الملك الصالح ، [ 297 ] ثم للأمير سيف الدين آل ملك ، ثم للأمير علم الدين الصوابي ، ثم للأمير جمال الدين الطشلاقي ، ثم للأمير سيف الدين آدم ، ثم للأمير سيف الدين سلار نائب السلطنة ، ثم للأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير ، ثم للأمير بدر الدين أمير سلاح ، ثم للطواشي شهاب الدين مرشد الخزندار على باب المنصورية وبعده للأمير سيف الدين بكتمر أمير جندار ، ثم للأمير عز الدين أيبك البغدادي ، ثم لابن الأمير سيف الدين أمير سلاح ، ثم للأمير بكتوت الفتاح ، ثم تباكر التغريلي ، ثم للأمير قلىّ
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 258
مساهمون: العيني
ص٢٥٨