تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وقال صاحب النزهة : لما وصل القاصد إلى السلطان والأمراء ، وأخبرهم بأن قازان مجتهد على دخوله البلاد ، وقع اتفاق الأمراء مع السلطان على أنه لا بدّ من تجريد عسكر ويكون صحبتهم أمير كبير يشار إليه في الأمور ، فإن فيه إرداعاً للعدو وتطميناً للإسلام وأهل القلاع والنواب ، ويكونون مقيمين في دمشق ، فإن وجدوا حركة قازان صادقة كتبوا إلى مصر فيخرج السلطان بمن بقي من الأمراء والعساكر ، وإن كان قازان يبعث من يختاره من جنسه ، ورأى نائب الشام والأمراء أن يلاقوهم بجميع عسكر الشام ، فالرأي رأيهم في ذلك ، وإن بلغهم أن عسكر قازان كثيرون يتأخرون قدامهم منزلةً بمنزلة إلى أن يدركهم السلطان مع العسكر ، وما نهضوا من المشورة حتى وقع اتفاقهم على تعيين أمراء للتجريدة .

ذكر من جرد من الأمراء ومن مضافيهم إلى الشام

قال بيبرس في تاريخه : جرّد الأمير ركن الدين بيبرس أستاذ الدار ، والأمير حسام الدين لاجين الرومي أستاذ الدار ، والأمير سيف الدين طغريل الإيغاني ، والأمير سيف الدين كراي المنصوري السلحدار ، والأمير شمس الدين سنقرجاه المنصوري ، وجامع هذا التأليف - وأراد به نفسه بيبرس الدوادار - قال : فكنا ستة من مقدمي الألوف ، وجماعة المضافين من الأمراء والمقدمين ، فرحلنا من مسجد التبر في الثامن عشر من رجب الفرد من هذه السنة ، وسرنا على