من الألفاظ الركيكة والتواريخ المخبطة واللحن ، وحاققهم عليه الشيخ تقي الدين ابن تيمية ، وبين لهم كذبهم ، وخطأهم وأنه مزور مكذوب ، فأنابوا إلى أداء الجزية ، وخافوا من أن يستعاد عليهم بالسنين الماضية .
وقال ابن كثير : وقد وقفت أنا على هذا الكتاب ، فرأيت فيه شهادة سعد بن معاذ عام خيبر ، وقد توفي قبل ذلك بنحو من ثلاث سنين ، وشهادة معاوية بن أبي سفيان ولم يكن أسلم إذ ذاك وإنما أسلم بعد ذلك بنحو من سنتين ، وفيه : كتب علي بن أبي طالب ، وهذا لحن لا يصدر عن أمير المؤمنين على أنه يسند إليه علم النحو من طريق أبي الأسود الدؤلي عنه .
قال ابن كثير : وقد جمعت فيه جزءاً مفرداً وذكرت فيه ما جرى أيام القاضي الماوردي وكبار أصحابنا في ذلك العصر .
ذكر بقية الحوادث
وفيها : عزل شمس الدين الأعسر عن الوزارة ، وسفر إلى الشام لكشف القلاع ، وقرر عوضه نائب الإسكندرية الأمير عز الدين أيبك البغدادي ،