وقال بعض معاصرينا في تاريخه : وتولى تغسيله والصلاة عليه شيخ الشيوخ كريم الدين عبد الكريم المذكور ، وخلّف من الأولاد سليمان أبو الربيع وإبراهيم أبو إسحاق .
ذكر خلافة الإمام المستكفي بالله بو الربيع سليمان بن الإمام الحاكم بأمر الله
بعهد من أبيه بويع له يوم وفاة أبيه ، وتقدير عمره عشرون سنة ، وخطب له على المنابر ، واستمر في صحبة السلطان والركوب معه كأنهما أخوان ، وفي اللعب بالصوالجة في الميدان ، والسفر والتفرج في الصيد ، وأجري له الإكرام والإحسان .
وقال ابن كثير : وكان أبوه عهد إليه وكتب له بذلك تقليداً ، وقرئ بحضرة السلطان والدولة يوم الأحد العشرين من ذي الحجة منها ، وكان يوماً مشهوداً .
ذكر مجلس عقد فيه لليهود
وفي شوال : عقد مجلس لليهود الخيابرة ، وألزموا بأداء الجزية أسوة أمثالهم من اليهود ، فأحضروا كتاباً معهم يزعمون أنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وضع الجزية عنهم ، فلما وقف فيه الفقهاء تبينوا أنه كذب مفتعل لما فيه