مات برباطه بالجبل ودفن به ، وكان رجلاً كبير القدر ، شجاعاً مقداماً ، كريم النفس ، وكانت له جماعة من المماليك [ 251 ] أمراء ، فمن جملتهم الأعسر وأيدمر النقيب وآخرون .
الأمير عز الدين محمد بن أبي الهيجاء الهمداني الإربلي متولي دمشق .
كانت لديه فضائل كثيرة في التاريخ والشعر ، وربما جمع شيئاً من ذلك ، قيل : جمع مجلداً ابتدأ فيه من النبي عليه السلام إلى وقعة قازان ، وكان يسكن درب سعود فعرف به ، فيقال : درب بن أبي الهيجاء .
وقال ابن كثير : وهو أول منزل نزلناه حتى قدمنا دمشق في سنة ست وسبعمائة .
وكانت وفاة ابن أبي الهيجاء في طريق مصر بالسّوادة ، ونقل إلى جبل قاسيون ، فدفن به ، ومولده سنة عشرين وستمائة بإربل ، ومات وله ثمانون سنة ، وكان مشكور السيرة ، حسن المحاضرة .
الأمير جمال الدين أفوش الشريفي ، وإلى الولاة بالبلاد القبلية .
وتولى نيابة الصلت أيضا ، توفي في شوال منها ، وكانت له هيبةً وسطوةً .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 155
مساهمون: العيني
ص١٥٥