وله :
جعلتك المقصد الأقصى وموطنك ال * بيت المقدّس من روحي وجثماني
وقلبك الصخرة الصّماء حين قست * قامت قيامة أشواقي وأشجاني
أما إذا كنت ترضى أن تقاطعني * وأن يزورك ذا زور وبهتان
فلا تغرك نار في حشاي فمن * وادي جهنم تجري عين سلوان
ولآخر ألطف من هذا :
أيا قدس حسن قلبه الصخرة التي * قست فهي لا ترثي لصبّ متيم
ويا سولي الأقصى عيني باب رحمة * ففي كبد المشتاق وادي جهنم
ولأبي جلنك المذكور في مليح يصفع عاشقه :
وشادن يصفع مغرى به * براحة أندى من الوابل
فصحت في الناس : ألا فاعجبوا * بحر غدا يلطم في الساحل
الأمير عز الدين أيدمر الظاهري ، الذي كان نائب الشام في الأيام الظاهرية .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 154
مساهمون: العيني
ص١٥٤