ألا أيها الحادي المحث لركبه * إذا جزت في وادي الأواك وكثبه
فقل للظبا الراتعات بسربه * لكل محب فن وجد يحبه
وصبكم فيكم كثير فنونه
مات بدمشق في التاسع عشر من رجب منها ، ودفن بسفح قاسيون ، ومولده سنة اثنتين وستمائة بالجزيرة العمرية .
الشيخ أبو جلنك أحمد بن أبي بكر الحلبي ، الشاعر المشهور .
كان بقلعة حلب أيام وصول التتار إليها ، فنزل هو وجماعة للكشف والإغارة على التتار ، فوقعت نشابة في فرسه فمات وبقى راجلاً فأسروه وأحضروه بين يدي المقدم ، فسأله عن عسكر المسلمين فكثرهم ورفع شأنهم ، فأمر بقتله ، فقتل .
ومن نظمه قوله :
أتى العذار بماذا أنت معتذر * وأنت كالوجد لا تبقى ولا تذر
لا عذر يقبل إذ نم العذار ولا * ينجيك من شره خوف ولا حذر
كأنني بوحوش الشعر قد أنست * بوجنتيك وبالعشاق قد نفروا
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 152
مساهمون: العيني
ص١٥٢