تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ألا أيها الحادي المحث لركبه * إذا جزت في وادي الأواك وكثبه فقل للظبا الراتعات بسربه * لكل محب فن وجد يحبه وصبكم فيكم كثير فنونه مات بدمشق في التاسع عشر من رجب منها ، ودفن بسفح قاسيون ، ومولده سنة اثنتين وستمائة بالجزيرة العمرية . الشيخ أبو جلنك أحمد بن أبي بكر الحلبي ، الشاعر المشهور . كان بقلعة حلب أيام وصول التتار إليها ، فنزل هو وجماعة للكشف والإغارة على التتار ، فوقعت نشابة في فرسه فمات وبقى راجلاً فأسروه وأحضروه بين يدي المقدم ، فسأله عن عسكر المسلمين فكثرهم ورفع شأنهم ، فأمر بقتله ، فقتل . ومن نظمه قوله : أتى العذار بماذا أنت معتذر * وأنت كالوجد لا تبقى ولا تذر لا عذر يقبل إذ نم العذار ولا * ينجيك من شره خوف ولا حذر كأنني بوحوش الشعر قد أنست * بوجنتيك وبالعشاق قد نفروا
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 152 | العيني / محمد محمد أمين