تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣

سورة الفلق مختلف فيها وهي خمس آيات

113 / 1 - 4 1 -
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
أي الصبح ، أو الخلق ، أو هو واد في جهنم أو جبّ فيها . 2 -
مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ
أي النار ، أو الشيطان ، وما موصولة والعائد محذوف ، أو مصدرية ويكون الخلق بمعنى المخلوق . وقرأ أبو حنيفة رضي اللّه عنه من شر بالتنوين وما على هذا مع الفعل بتأويل المصدر في موضع الجر بدل من شر أي شرّ خلقه ، أي من خلق شر ، أو زائدة . 3 -
وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ
الغاسق : الليل إذا اعتكر ظلامه ، ووقوبه دخول ظلامه في كلّ شيء ، وعن عائشة رضي اللّه عنها : أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيدي فأشار إلى القمر فقال : ( تعوذي باللّه من شر هذا ، فإنه الغاسق إذا وقب ) « 1 » ووقوبه دخوله في الكسوف واسوداده . 4 -
وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ
النفاثات : النساء ، أو النفوس ، أو
هامش
( 1 ) الترمذي والنسائي والحاكم وأحمد وإسحاق وابن أبي شيبة وأبو يعلى وكلهم عن أبي سلمة عن عائشة رضي اللّه عنها .