سورة الناس مختلف فيها وهي ست آيات
114 / 1 - 4 1 -
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
أي مربيهم ومصلحهم .
2 -
مَلِكِ النَّاسِ
مالكهم ومدبر أمورهم .
3 -
إِلهِ النَّاسِ
معبودهم ، ولم يكتف بإظهار المضاف إليه مرة واحدة لأن قوله : ملك الناس إله الناس عطف بيان لرب الناس ، لأنه يقال لغيره ربّ الناس وملك الناس ، وأما إله الناس فخاصّ لا شركة فيه ، وعطف البيان للبيان فكأنه مظنة للإظهار دون الإضمار ، وإنما أضيف الربّ إلى الناس خاصة وإن كان ربّ كلّ مخلوق تشريفا لهم ، ولأن الاستعاذة وقعت من شرّ الموسوس في صدور الناس ، فكأنه قيل أعوذ من شرّ الموسوس إلى الناس بربّهم الذي يملك عليهم أمورهم وهو إلههم ومعبودهم ، وقيل أراد بالأول الأطفال ، ومعنى الربوبية يدل عليه ، وبالثاني الشبان ولفظ الملك المنبئ عن السياسة يدلّ عليه ، وبالثالث الشيوخ ولفظ الإله المنبئ عن العبادة يدلّ عليه ، وبالرابع الصالحين إذ الشيطان مولع بإغوائهم ، وبالخامس المفسدين لعطفه على المعوّذ منه .
4 -
مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ
هو اسم بمعنى الوسوسة كالزلزال بمعنى الزلزلة ،