111 / 2 - 5 نار ذات لهب فوافقت حاله كنيته ، أبي لهب مكي .
2 -
ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ
ما للنفي
وَما كَسَبَ
مرفوع ، وما موصولة ، أو مصدرية أي ومكسوبه أو كسبه ، أي لم ينفعه ماله الذي ورثه من أبيه ، أو الذي كسبه بنفسه ، أو ماله التالد والطارف ، وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما ما كسب ولده . وروي أنه كان يقول : إن كان ما يقول ابن أخي حقا فأنا أفتدي منه نفسي بمالي وولدي .
3 -
سَيَصْلى ناراً
سيدخل ، سيصلى البرجمي عن أبي بكر ، والسين للوعيد أي هو كائن لا محالة وإن تراخى وقته
ذاتَ لَهَبٍ
توقد .
4 -
وَامْرَأَتُهُ
هي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان
حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
كانت تحمل حزمة من الشوك والحسك فتنثرها بالليل في طريق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقيل كانت تمشي بالنميمة فتشعل نار العداوة بين الناس ، ونصب عاصم حمالة الحطب على الشتم ، وأنا أحبّ هذه القراءة ، وقد توسّل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بجميل من أحبّ شتم أمّ جميل . وعلى هذا يسوغ الوقف على امرأته لأنها عطفت على الضمير في سيصلى أي سيصلى هو وامرأته ، والتقدير أعني حمالة الحطب ، وغيره رفع حمالة الحطب على أنها خبر وامرأته ، أو هي حمالة .
5 -
فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ
حال أو خبر آخر ، والمسد الذي فتل من الحبال فتلا شديدا من ليف كان أو جلد أو غيرهما ، والمعنى في جيدها حبل مما مسد من الحبال ، وأنها تحمل تلك الحزمة من الشوك وتربطها في جيدها كما يفعل الحطابون تحقيرا لها ، وتصويرا لها بصورة بعض الحطابات لتجزع من ذلك ويجزع بعلها وهما في بيت العز والشرف ، وفي منصب الثروة والجدة « 1 » .
هامش
( 1 ) زاد في ( ز ) واللّه أعلم .