تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
98 / 6 - 8
إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
من غير شرك ونفاق « 1 »
حُنَفاءَ
مؤمنين بجميع الرسل مائلين عن الأديان الباطلة
وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
أي دين الملة القيمة . 6 - 7 -
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
ونافع يهمزهما ، والقراء على التخفيف ، والنبيّ والبرية مما استمر الاستعمال على تخفيفه ورفض الأصل . 8 -
جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ
إقامة
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
بقبول أعمالهم
وَرَضُوا عَنْهُ
بثوابها
ذلِكَ
أي الرضا
لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
وقوله خير البرية يدل على فضل المؤمنين من البشر على الملائكة ، لأن البرية الخلق ، واشتقاقها من برأ اللّه الخلق ، وقيل اشتقاقها من البرى وهو التراب ، ولو كان كذلك لما قرءوا البريئة بالهمز ، كذا قاله الزجاج « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ز ) ولا نفاق . ( 2 ) زاد في ( ز ) واللّه أعلم .