سورة البينة مختلف فيها وهي ثمان آيات
98 / 1 - 5 1 - 3 -
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا
بمحمد صلى اللّه عليه وسلم
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
أي اليهود والنصارى ، فأهل الرجل أخصّ الناس به ، وأهل الإسلام من يدين به
وَالْمُشْرِكِينَ
عبدة الأصنام
مُنْفَكِّينَ
منفصلين عن الكفر ، وحذف لأن صلة الذين تدل عليه
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
الحجة الواضحة ، والمراد محمد صلى اللّه عليه وسلم ، يقول لم يتركوا كفرهم حتى يبعث محمد صلى اللّه عليه وسلم فلما بعث أسلم بعض وثبت على الكفر بعض
رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ
أي محمد عليه السّلام ، وهو بدل من البينة
يَتْلُوا
يقرأ عليهم
صُحُفاً
قراطيس
مُطَهَّرَةً
من الباطل
فِيها
في الصحف
كُتُبٌ
مكتوبات
قَيِّمَةٌ
مستقيمة ناطقة بالحق والعدل .
4 - 5 -
وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ
فمنهم من أنكر نبوته بغيا وحسدا ، ومنهم من آمن ، وإنما أفرد أهل الكتاب بعد ما جمع أولا بينهم وبين المشركين لأنهم كانوا على علم به لوجوده في كتبهم ، فإذا وصفوا بالتفرّق عنه كان من لا كتاب له أدخل في هذا الوصف
وَما أُمِرُوا
يعني في التوراة والإنجيل