سورة الزلزلة مختلف فيها وهي ثمان آيات
99 / 1 - 5 1 - 5 -
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
أي إذا حرّكت زلزالها الشديد الذي ليس بعده « 1 » . وقرئ بفتح الزاء ، فالمكسور مصدر والمفتوح اسم
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
كنوزها « 2 » وموتاها ، جمع ثقل وهو متاع البيت ، جعل ما في جوفها من الدفائن أثقالا لها
وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها
زلزلت هذه الزلزلة الشديدة ، ولفظت ما في بطنها ، وذلك عند النفخة الثانية حين تزلزل وتلفظ موتاها أحياء فيقولون ذلك لما يظهرهم « 3 » من الأمر الفظيع ، كما يقولون :
مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا
« 4 » وقيل هذا قول الكافر لأنه كان لا يؤمن بالبعث ، فأما المؤمن فيقول :
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
« 5 »
يَوْمَئِذٍ
بدل من إذا ، وناصبها
تُحَدِّثُ
أي تحدث الخلق
أَخْبارَها
فحذف أول المفعولين لأن المقصود ذكر تحديثها الإخبار لا ذكر الخلق ، قيل ينطقها اللّه وتخبر بما عمل عليها من خير وشر . وفي الحديث : ( تشهد على كلّ واحد بما عمل على ظهرها ) « 6 »
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها
أي تحدّث أخبارها بسبب
هامش
( 1 ) في ( ز ) زاد : زلزال .
( 2 ) في ( ز ) أي كنوزها .
( 3 ) في ( ظ ) و ( ز ) يبهرهم .
( 4 و 5 ) يس ، 36 / 52 .
( 6 ) الترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم عن أبي هريرة .