سورة العاديات مختلف فيها وهي إحدى عشرة آية
100 / 1 - 8 1 - 5 -
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
أقسم بخيل الغزاة تعدو فتضبح ، والضبح :
صوت أنفاسها إذا عدون ، وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه حكاه فقال أح أح ، وانتصاب ضبحا على يضبحن ضبحا
فَالْمُورِياتِ
توري نار الحباحب ، وهي ما ينقدح من حوافرها
قَدْحاً
قادحات صاكات بحوافرها الحجارة ، والقدح : الصك ، والإيراء : إخراج النار ، تقول قدح فأورى وقدح فأصلد ، وانتصب قدحا بما انتصب به ضبحا
فَالْمُغِيراتِ
تغير على العدو
صُبْحاً
في وقت الصبح
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
فهيجن بذلك الوقت غبارا
فَوَسَطْنَ بِهِ
بذلك الوقت
جَمْعاً
من جموع الأعداء ، ووسطه بمعنى توسّطه ، وقيل : الضمير لمكان الغارة ، أو للعدو الذي دل عليه والعاديات ، وعطف فأثرن على الفعل الذي وضع اسم الفاعل موضعه لأن المعنى واللاتي عدون فأورين فأغرن فأثرن ، وجواب القسم :
6 - 8 -
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
لكفور ، أي إنه لنعمة ربه خصوصا لشديد الكفران
وَإِنَّهُ
وإن الإنسان
عَلى ذلِكَ
على كنوده
لَشَهِيدٌ
يشهد على نفسه ، أو وإن اللّه على كنوده لشاهد ، على سبيل الوعيد
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
وإنه