تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
70 / 38 - 44 ويستهزءون بكلامه ويقولون : إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنّها قبلهم ، فنزلت : 38 -
أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ
بضم الياء وفتح الخاء سوى المفضّل
جَنَّةَ نَعِيمٍ
كالمؤمنين . 39 -
كَلَّا
ردع لهم عن طمعهم في دخول الجنة
إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ
أي من النطفة المذرة ولذلك أبهم إشعارا بأنه منصب يستحيا من ذكره ، فمن أين يتشرّفون ويدّعون التقدّم ويقولون لندخلنّ الجنة قبلهم ، أو معناه إنا خلقناهم من نطفة كما خلقنا بني آدم كلّهم ومن حكمنا أن لا يدخل أحد الجنة إلا بالإيمان فلم يطمع أن يدخلها من لا إيمان له . 40 - 41 -
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ
مطالع الشمس
وَالْمَغارِبِ
ومغاربها
إِنَّا لَقادِرُونَ . عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ
على أن نهلكهم ونأتي بخلق أمثل منهم وأطوع للّه
وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
بعاجزين . 42 -
فَذَرْهُمْ
فدع المكذبين
يَخُوضُوا
في باطلهم
وَيَلْعَبُوا
في دنياهم
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
فيه العذاب . 43 -
يَوْمَ
بدل من يومهم
يَخْرُجُونَ
بفتح الياء وضم الراء سوى الأعشى
مِنَ الْأَجْداثِ
القبور
سِراعاً
جمع سريع ، حال ، أي إلى الداعي
كَأَنَّهُمْ
حال
إِلى نُصُبٍ
شامي وحفص وسهل . نصب المفضّل . نصب غيرهم ، وهو كلّ ما نصب وعبد من دون اللّه
يُوفِضُونَ
يسرعون . 44 -
خاشِعَةً
حال من ضمير يخرجون ، أي ذليلة
أَبْصارُهُمْ
يعني لا يرفعونها لذلّتهم
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
يغشاهم هوان
ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
في الدنيا وهم يكذّبون به .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 430 | عبد الله بن أحمد النسفي