70 / 11 - 19 11 - 14 -
يُبَصَّرُونَهُمْ
صفة ، أي حميما مبصرين معرّفين إياهم ، أو مستأنف كأنه لما قال ولا يسأل حميم حميما قيل لعلّه لا يبصره ! فقيل : يبصّرونهم ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا لتساؤلهم « 1 » ، والواو ضمير الحميم الأول ، وهم ضمير الحميم الثاني ، أي يبصر الأحماء الأحماء فلا يحفون « 2 » عليهم ، وإنما جمع الضميران وهما للحميمين لأن فعيلا يقع موقع الجمع
يَوَدُّ الْمُجْرِمُ
يتمنى المشرك ، وهو مستأنف أو حال من الضمير المرفوع أو المنصوب من يبصرونهم
لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ
وبالفتح مدني وعليّ على البناء للإضافة إلى غير متمكن
بِبَنِيهِ . وَصاحِبَتِهِ
وزوجته
وَأَخِيهِ . وَفَصِيلَتِهِ
وعشيرته الأدنين
الَّتِي تُؤْوِيهِ
تضمّه انتهاء « 3 » إليها ، وبغير همز زيد « 4 »
وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
من الناس
ثُمَّ يُنْجِيهِ
الافتداء ، عطف على يفتدي .
15 -
كَلَّا
ردع للمجرم عن الودادة وتنبيه على أنه لا ينفعه الافتداء ولا ينجيه من العذاب
إِنَّها
إنّ النار ودلّ ذكر العذاب عليها ، أو هو ضمير مبهم ترجم عنه الخبر ، أو ضمير القصة
لَظى
علم للنار .
16 -
نَزَّاعَةً
حفص والمفضّل ، على الحال المؤكدة أو على الاختصاص للتهويل . وغيرهما بالرفع خبر بعد خبر لأن ، أو على هي نزاعة
لِلشَّوى
لأطراف الإنسان كاليدين والرجلين ، أو جمع شواة وهي جلدة الرأس تنزعها نزعا فتفرّقها ، ثم تعود إلى ما كانت .
17 -
تَدْعُوا
بأسمائهم يا كافر يا منافق إليّ إليّ ، أو تهلك من قولهم : دعاك اللّه أي أهلكك ، أو لما كان مصيره إليها جعلت كأنها دعته
مَنْ أَدْبَرَ
عن الحقّ
وَتَوَلَّى
عن الطاعة .
18 -
وَجَمَعَ
المال
فَأَوْعى
فجعله في وعاء ولم يؤد حقّ اللّه منه .
19 -
إِنَّ الْإِنْسانَ
أريد به الجنس ليصحّ استثناء المصلّين منه
خُلِقَ هَلُوعاً
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) من تساؤلهم .
( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) يخفون . والمقصود فلا يخفون عليهم أي لا يعتنون بهم أو يشفقون .
( 3 ) في ( ظ ) و ( ز ) انتماء .
( 4 ) في ( ظ ) و ( ز ) يزيد .