تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
70 / 31 - 37 31 -
فَمَنِ ابْتَغى
طلب منكحا
وَراءَ ذلِكَ
أي غير الزوجات والمملوكات
فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ
المتجاوزون عن الحلال إلى الحرام . وهذه الآية تدلّ على حرمة المتعة ووطء الذكران والبهائم والاستمناء بالكفّ . 32 -
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ
لأمانتهم مكي ، وهي تتناول أمانات الشرع وأمانات العباد
وَعَهْدِهِمْ
أي عهودهم ويدخل فيها عهود الخلق والنذور والأيمان
راعُونَ
حافظون غير خائنين ولا ناقضين . وقيل الأمانات ما تدلّ عليه العقول والعهد ما أتى به الرسول . 33 -
وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ
حفص وسهل ويعقوب « 1 »
قائِمُونَ
يقيمونها عند الحكام بلا ميل إلى قريب وشريف وترجيح للقويّ على الضعيف إظهارا للصلابة في الدين ورغبة في إحياء حقوق المسلمين . 34 -
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
كرر ذكر الصلاة لبيان أنها أهم ، أو لأن إحداهما للفرائض والأخرى للنوافل ، وقيل الدوام عليها الاستكثار منها ، والمحافظة عليها أن لا تضيع عن مواقيتها ، أو الدوام عليها أداؤها في أوقاتها ، والمحافظة عليها حفظ أركانها وواجباتها وسننها وآدابها . 35 -
أُولئِكَ
أصحاب هذه الصفات
فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ
هما خبران . 36 -
فَما لِ
كتب مفصولا اتباعا لمصحف عثمان رضي اللّه عنه
الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ
نحوك معمول
مُهْطِعِينَ
مسرعين حال من الذين كفروا . 37 -
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ
عن يمين النبي صلى اللّه عليه وسلم وعن شماله
عِزِينَ
حال ، أي فرقا شتى جمع عزة وأصلها عزوة ، كأنّ كلّ فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى ، فهم مفترقون . كان المشركون يحتفّون حول النبي صلى اللّه عليه وسلم حلقا حلقا وفرقا فرقا يستمعون
هامش
( 1 ) في ( ظ )بِشَهاداتِهِمْحفص بالألف وسهل ويعقوب ، وفي ( ز ) بشهادتهم سهل وبالألف حفص ويعقوب .