سورة نوح عليه السّلام مكية وهي ثمان وعشرون آية
71 / 1 - 4 1 -
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً
قيل معناه بالسّريانية الساكن
إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ
خوّف ، أصله بأن أنذر فحذف الجار وأوصل الفعل ، ومحلّه عند الخليل جرّ وعند غيره نصب ، أو أن مفسرة بمعنى أي ، لأن في الإرسال معنى القول
قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
عذاب الآخرة أو الطوفان .
2 -
قالَ يا قَوْمِ
أضافهم إلى نفسه إظهارا للشفقة
إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ
مخوّف
مُبِينٌ
أبين لكم رسالة اللّه بلغة تعرفونها .
3 -
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحّدوه ، وأن هذه نحو أن أنذر في الوجهين
وَاتَّقُوهُ
واحذروا عصيانه
وَأَطِيعُونِ
فيما آمركم به وأنهاكم عنه ، وإنما أضافه إلى نفسه لأنّ الطاعة قد تكون لغير اللّه تعالى بخلاف العبادة .
4 -
يَغْفِرْ لَكُمْ
جواب الأمر
مِنْ ذُنُوبِكُمْ
للبيان كقوله :
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ
« 1 » أو للتبعيض لأن ما يكون بينه وبين الخلق يؤاخذ به بعد الإسلام
هامش
( 1 ) الحج ، 22 / 30 .