تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥

سورة المعارج مكية وهي أربع وأربعون آية

70 / 1 - 4 1 -
سَأَلَ سائِلٌ
هو النضر بن الحارث قال :
إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
« 1 » أو هو النبي صلى اللّه عليه وسلم دعا بنزول العذاب عليهم ، ولما ضمّن سأل معنى دعا عدّي تعديته كأنه قيل دعا داع
بِعَذابٍ واقِعٍ
من قولك دعا بكذا إذا استدعاه وطلبه ، ومنه قوله تعالى :
يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ
« 2 » . وسال بغير همز مدني وشامي وهو من السؤال أيضا إلّا أنه خفّف بالتليين ، وسائل مهموز إجماعا . 2 -
لِلْكافِرينَ
صفة لعذاب أي بعذاب واقع كائن للكافرين
لَيْسَ لَهُ
لذلك العذاب
دافِعٌ
راد . 3 - 4 -
مِنَ اللَّهِ
متصل بواقع أي واقع من عنده ، أو بدافع أي ليس له دافع من جهته تعالى إذا جاء وقته
ذِي الْمَعارِجِ
أي مصاعد السماء للملائكة جمع معرج وهو موضع العروج . ثم وصف المصاعد وبعد مداها في العلوّ والارتفاع فقال
هامش
( 1 ) الأنفال ، 8 / 32 . وفي ( ز ) ابن الحرث وهو هو ابن الحارث وإن اختلف الخط . ( 2 ) الدخان ، 44 / 55 .