تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
69 / 11 - 18 11 -
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ
ارتفع وقت الطوفان على أعلى جبل في الدنيا خمسة عشر ذراعا
حَمَلْناكُمْ
أي آباءكم
فِي الْجارِيَةِ
في سفينة نوح عليه السّلام . 12 -
لِنَجْعَلَها
أي الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكافرين
لَكُمْ تَذْكِرَةً
عبرة وعظة
وَتَعِيَها
وتحفظها
أُذُنٌ
بضم الذال غير نافع
واعِيَةٌ
حافظة لما تسمع ، قال قتادة : وهي أذن عقلت عن اللّه وانتفعت بما سمعت . 13 -
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ
هي النفخة الأولى ويموت عندها الناس ، والثانية يبعثون عندها . 14 -
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ
رفعتا عن موضعهما
فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً
دقّتا وكسرتا ، أي ضرب بعضها ببعض حتى تندقّ وترجع كثيبا مهيلا وهباء منبثّا . 15 -
فَيَوْمَئِذٍ
فحينئذ
وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
نزلت النازلة ، وهي القيامة ، وجواب إذا وقعت ، ويومئذ بدل من إذا . 16 -
وَانْشَقَّتِ السَّماءُ
فتّحت أبوابا
فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ
مسترخية ساقطة القوة بعد ما كانت محكمة . 17 -
وَالْمَلَكُ
للجنس بمعنى الجمع ، وهو أعمّ من الملائكة
عَلى أَرْجائِها
جوانبها ، واحدها رجا مقصور لأنها إذا انشقت وهي مسكن الملائكة فيلجئون إلى أطرافها
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ
فوق الملك الذين على أرجائها
يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ
منهم ، واليوم تحمله أربعة وزيدت أربعة أخر « 1 » يوم القيامة ، وعن الضحاك : ثمانية صفوف ، وقيل ثمانية أصناف . 18 -
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ
للحساب والسؤال ، شبّه ذلك بعرض السلطان العسكر لتعرّف أحواله
لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ
سريرة وحال كانت تخفى في الدنيا ، وبالياء كوفي غير عاصم ، وفي الحديث : ( يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأمّا
هامش
( 1 ) في ( ز ) أخرى .