68 / 11 - 16 11 -
هَمَّازٍ
عيّاب طعّان مغتاب
مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه السّعاية والإفساد بينهم ، والنميم والنميمة : السعاية .
12 -
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ
بخيل ، والخير : المال أو مناع أهله من الخير وهو الإسلام ، والمراد الوليد بن المغيرة عند الجمهور ، وكان يقول لبنيه العشرة من أسلم منكم منعته رفدي
مُعْتَدٍ
مجاوز في الظلم حدّه
أَثِيمٍ
كثير الآثام .
13 -
عُتُلٍّ
غليظ جاف
بَعْدَ ذلِكَ
بعد ما عدّ له من المثالب
زَنِيمٍ
دعي ، وكان الوليد دعيا في قريش ليس من سنخهم « 1 » ادعاه أبوه بعد ثمان عشرة سنة من مولده ، وقيل بغت أمّه ولم يعرف حتى نزلت هذه الآية ، والنطفة إذا خبثت خبث الناشئ منها ، روي أنه دخل على أمه وقال : إن محمدا وصفني بعشر صفات وجدت تسعا فيّ فأما الزنيم فلا علم لي به فإن أخبرتني بحقيقته وإلا ضربت عنقك ، فقالت :
إنّ أباك عنين وخفت أن يموت فيصل ماله إلى غير ولده فدعوت راعيا إلى نفسي فأنت من ذلك الراعي .
14 -
أَنْ كانَ ذا مالٍ
متعلق بقوله ولا تطع أي ولا تطعه مع هذه المثالب لأن كان ذا مال أي ليساره وحظّه من الدنيا ، ويجوز أن يتعلق بما بعده أي لأن كان ذا مال
وَبَنِينَ
كذّب بآياتنا يدلّ عليه .
15 -
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا
أي القرآن
قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
ولا يعمل فيه قال لأنّ ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله ، أأن حمزة وأبو بكر أي ألأن كان ذا مال كذب ؟ آأن شامي ويزيد ويعقوب وسهل قالوا : لما عاب الوليد النبي صلى اللّه عليه وسلم كاذبا باسم واحد وهو المجنون سماه اللّه تعالى بعشرة أسماء صادقا ، فإن كان من عدله أن يجزي المسئ إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعشرة كان من فضله أنّ من صلى عليه واحدة صلى اللّه عليه بها عشرا .
16 -
سَنَسِمُهُ
سنكويه
عَلَى الْخُرْطُومِ
على أنفه مهانة له ، وعلما يعرف به ، وتخصيص الأنف بالذكر لأنّ الوسم عليه أبشع ، وقيل خطم بالسيف يوم بدر فبقيت سمة على خرطومه .
هامش
( 1 ) السّنخ : الأصل .