تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
67 / 29 - 30
وَمَنْ مَعِيَ
من أصحابي
أَوْ رَحِمَنا
أو أخّر في آجالنا
فَمَنْ يُجِيرُ
ينجي
الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
مؤلم ، كان كفار مكة يدعون على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعلى المؤمنين بالهلاك ، فأمر بأن يقول « 1 » نحن مؤمنون متربصون لإحدى الحسنيين إما أن نهلك كما تتمنون فننقلب إلى الجنة أو نرحم بالنّصرة عليكم كما نرجو ، فأنتم ما تصنعون من يجيركم « 2 » وأنتم كافرون من عذاب النار لا بدّ لكم منه . 29 -
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ
أي الذي أدعوكم إليه الرحمن
آمَنَّا بِهِ
صدّقنا به ولم نكفر به كما كفرتم
وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا
فوّضنا إليه أمورنا
فَسَتَعْلَمُونَ
إذا نزل بكم العذاب ، وبالياء عليّ
مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
نحن أم أنتم . 30 -
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً
غائرا ذاهبا في الأرض لا تناله الدّلاء ، وهو وصف بالمصدر كعدل بمعنى عادل
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
جار يصل إليه من أراده ، وتليت عند ملحد فقال : يأتي بالمعول والمعين « 3 » ، فذهب ماء عينه في تلك الليلة وعمي ، وقيل إنه محمد بن زكريا « 4 » المتطبب ، زادنا اللّه بصيرة .
هامش
( 1 ) زاد في ( ظ ) و ( ز ) لهم . ( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) مجيركم . ( 3 ) في ( ظ ) والمقن وفي ( ز ) والمعن . ( 4 ) محمد بن زكريا ، أبو بكر الرازي ، فيلسوف من الأئمة في صناعة الطب من أهل الري ولد عام 251 ه ومات عام 313 ه وفي سنة وفاته خلاف ( الأعلام 6 / 130 ) .