51 / 32 - 40
الْمُرْسَلُونَ
أرسلتم بالبشارة خاصة أو لأمر آخر أو لهما .
32 -
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ
أي قوم لوط .
33 -
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ
أريد السجّيل وهو طين طبخ كما يطبخ الآجرّ حتى صار في صلابة الحجارة .
34 -
مُسَوَّمَةً
معلّمة ، من السومة وهي العلامة ، على كلّ واحد منها اسم من يهلك به
عِنْدَ رَبِّكَ
في ملكه وسلطانه
لِلْمُسْرِفِينَ
سمّاهم مسرفين كما سمّاهم عادين لإسرافهم وعدوانهم في عملهم حيث لم يقتنعوا بما أبيح لهم .
35 -
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها
في القربة ولم يجر لها ذكر لكونها معلومة
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
يعني لوطا ومن آمن به .
36 -
فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أي غير أهل بيت ، وفيه دليل على أنّ الإيمان والإسلام واحد ، لأن الملائكة سمّوهم مؤمنين ومسلمين هنا .
37 -
وَتَرَكْنا فِيها
في قراهم
آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ
علامة يعتبر بها الخائفون دون القاسية قلوبهم ، قيل هي ماء أسود منتن .
38 -
وَفِي مُوسى
معطوف على وفي الأرض آيات ، أو على قوله وتركنا فيها آية ، على معنى وجعلنا في موسى آية ، كقوله : علفتها تبنا وماء باردا « 1 »
إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
بحجة ظاهرة وهي اليد والعصا .
39 -
فَتَوَلَّى
فأعرض عن الإيمان
بِرُكْنِهِ
بما كان يتقوّى به من جنوده وملكه ، والركن ما يركن إليه الإنسان من مال وجند
وَقالَ ساحِرٌ
أي هو ساحر
أَوْ مَجْنُونٌ
.
40 -
فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
آت بما يلام عليه من كفره
هامش
( 1 ) وتقديره : علفتها تبنا وسقيتها ماء باردا ، وسبق الاستشهاد به في 7 / 50 .