51 / 6 - 13 6 -
وَإِنَّ الدِّينَ
الجزاء على الأعمال
لَواقِعٌ
لكائن .
7 -
وَالسَّماءِ
هذا قسم آخر
ذاتِ الْحُبُكِ
الطرائق الحسنة مثل ما يظهر على الماء من هبوب الريح ، وكذلك حبك الشعر آثار تثنّيه وتكسّره جمع حبيكة كطريقة وطرق ، ويقال إنّ خلقة السماء كذلك ، وعن الحسن : حبكها نجومها جمع حباك .
8 -
إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ
أي قولهم في الرسول ساحر وشاعر ومجنون ، وفي القرآن سحر وشعر وأساطير الأولين .
9 -
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
الضمير للقرآن ، أو الرسول ، أي يصرف عنه من صرف ، الصرف الذي لا صرف أشدّ منه وأعظم ، أو يصرف عنه من صرف في سابق علم اللّه ، أي علم فيما لم يزل أنه مأفوك عن الحق لا يرعوي ، ويجوز أن يكون الضمير لما توعدون ، أو للدين ، أقسم بالذاريات على أنّ وقوع أمر القيامة حقّ ، ثم أقسم بالسماء على أنهم في قول مختلف في وقوعه ، فمنهم شاكّ ومنهم جاحد ، ثم قال يؤفك عن الإقرار بأمر القيامة من هو مأفوك .
10 -
قُتِلَ
لعن ، وأصله الدعاء بالقتل والهلاك ، ثم جرى مجرى لعن
الْخَرَّاصُونَ
الكذّابون المقدّرون ما لا يصحّ ، وهم أصحاب القول المختلف ، واللام إشارة إليهم ، كأنه قيل قتل هؤلاء الخرّاصون .
11 -
الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ
في جهل يغمرهم
ساهُونَ
غافلون عما أمروا به .
12 -
يَسْئَلُونَ
فيقولون
أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
أي متى يوم الجزاء ، وتقديره أيّان وقوع يوم الدين ، لأنه إنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان .
وانتصب اليوم الواقع في الجواب بفعل مضمر دلّ عليه السؤال ، أي يقع :
13 -
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
ويجوز أن يكون مفتوحا لإضافته إلى غير متمكن ، وهو الجملة ومحلّه نصب بالمضمر الذي هو يقع ، أو رفع على هو يوم هم على النار يفتنون أي يحرقون « 1 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) يفتنون يحرقون ويعذبون .