50 / 37 - 41
مَحِيصٍ
مهرب من اللّه ، أو من الموت .
37 -
إِنَّ فِي ذلِكَ
المذكور
لَذِكْرى
تذكيرا وعظة « 1 »
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
واع ، لأن من لا يعي قلبه فكأنه لا قلب له
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ
أصغى إلى المواعظ
وَهُوَ شَهِيدٌ
حاضر بفطنته ، لأن من لا يحضر ذهنه فكأنه غائب .
38 -
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
إعياء ، قيل نزلت في اليهود - لعنت - تكذيبا لقولهم خلق اللّه السماوات والأرض في ستة أيام أولها الأحد وآخرها الجمعة واستراح يوم السبت واستلقى على العرش ، وقالوا إنّ الذي وقع من التشبيه في هذه الأمة إنما وقع من اليهود ومنهم أخذ ، وأنكر اليهود التربيع في الجلوس وزعموا أنه جلس تلك الجلسة يوم السبت .
39 -
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
أي على ما يقول اليهود ويأتون به من الكفر والتشبيه ، أو على ما يقول المشركون في أمر البعث فإنّ من قدر على خلق العالم قدر على بعثهم والانتقام منه
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
حامدا ربك ، والتسبيح محمول على ظاهره ، أو على الصلاة ، فالصلاة
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
الفجر
وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
الظهر والعصر .
40 -
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ
العشاءان أو التهجد
وَأَدْبارَ السُّجُودِ
التسبيح في آثار الصلوات ، والسجود والركوع يعبّر بهما عن الصلاة ، وقيل النوافل بعد المكتوبات ، أو الوتر بعد العشاء ، والأدبار جمع دبر ، وإدبار حجازي وحمزة وخلف من أدبرت الصلاة إذا انقضت وتمت ، ومعناه وقت انقضاء السجود كقولهم آتيك خفوق النجم .
41 -
وَاسْتَمِعْ
لما أخبرك به من حال يوم القيامة ، وفي ذلك تهويل وتعظيم لشأن المخبر به ، وقد وقف يعقوب عليه ، وانتصب
يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ
بما دلّ عليه :
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) تذكرة وموعظة .