44 / 27 - 35
وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ
هو ما كان لهم من المنازل الحسنة ، وقيل المنابر .
27 -
وَنَعْمَةٍ
تنعّم
كانُوا فِيها فاكِهِينَ
متنعّمين .
28 -
كَذلِكَ
أي الأمر كذلك ، فالكاف في موضع الرفع على أنه خبر مبتدأ مضمر
وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ
ليسوا منهم في شيء من قرابة ولا دين ولا ولاء ، وهم بنو إسرائيل .
29 -
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
لأنهم ماتوا كفارا ، والمؤمن إذا مات تبكي عليه السماء والأرض فيبكي على المؤمن من الأرض مصلّاه ، ومن السماء مصعد عمله ، وعن الحسن أهل السماء والأرض
وَما كانُوا مُنْظَرِينَ
أي لم ينظروا إلى وقت آخر ولم يمهلوا .
30 -
وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ
أي الاستخدام والاستعباد وقتل الأولاد .
31 -
مِنْ فِرْعَوْنَ
بدل من العذاب المهين ، بإعادة الجار كأنه في نفسه كان عذابا مهينا لإفراطه في تعذيبهم وإهانتهم ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أي ذلك من فرعون
إِنَّهُ كانَ عالِياً
متكبّرا
مِنَ الْمُسْرِفِينَ
خبر ثان أي كان متكبّرا مسرفا .
32 -
وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ
أي بني إسرائيل
عَلى عِلْمٍ
حال من ضمير الفاعل ، أي عالمين بمكان الخيرة وبأنهم أحقاء بأن يختاروا
عَلَى الْعالَمِينَ
على عالمي زمانهم .
33 -
وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ
كفلق البحر ، وتظليل الغمام ، وإنزال المنّ والسلوى ، وغير ذلك
ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ
نعمة ظاهرة ، أو اختبار ظاهر لننظر كيف يعملون .
34 - 35 -
إِنَّ هؤُلاءِ
يعني كفار قريش
لَيَقُولُونَ . إِنْ هِيَ
ما الموتة
إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى
والإشكال أنّ الكلام وقع في الحياة الثانية لا في الموت ، فهلّا قيل إن