تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
43 / 70 - 75 70 -
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ
المؤمنات في الدنيا
تُحْبَرُونَ
تسرّون سرورا يظهر حباره أي أثره على وجوهكم . 71 -
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ
جمع صحيفة « 1 »
مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ
أي من ذهب أيضا ، والكوب الكوز لا عروة له
وَفِيها
وفي الجنة
ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ
مدني وشامي وحفص ، بإثبات الهاء العائدة إلى الموصول وحذفها غيرهم لطول الموصول بالفعل والفاعل والمفعول
وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ
وهذا حصر لأنواع النّعم لأنها إمّا مشتهيات في القلوب ، أو مستلذة في العيون
وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ
. 72 -
وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
تلك إشارة إلى الجنة المذكورة ، وهي مبتدأ والجنة خبر ، والتي أورثتموها صفة الجنة ، أو الجنة صفة للمبتدأ الذي هو اسم الإشارة ، والتي أورثتموها خبر المبتدأ ، أو التي أورثتموها صفة « 2 » وبما كنتم تعملون الخبر ، والباء تتعلق بمحذوف أي حاصلة أو كائنة كما في الظروف التي تقع أخبارا ، وفي الوجه الأول تتعلق بأورثتموها ، وشبّهت في بقائها على أهلها بالميراث الباقي على الورثة . 73 -
لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْها تَأْكُلُونَ
من للتبعيض ، أي لا تأكلون إلا بعضها وأعقابها باقية في شجرها ، فهي مزينة بالثمار أبدا ، وفي الحديث : ( لا ينزع رجل في الجنة من ثمرها إلا نبت مكانها مثلاها ) « 3 » . 74 -
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ
خبر بعد خبر . 75 -
لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ
خبر آخر لا يخفّف ولا ينقص
وَهُمْ فِيهِ
في العذاب
مُبْلِسُونَ
آيسون من الفرج متحيّرون .
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) صحفة . ( 2 ) زاد في ( ز ) المبتدأ . ( 3 ) البزار عن ثوبان . وقد تقدم في 2 / 25 .