43 / 76 - 81 76 -
وَما ظَلَمْناهُمْ
بالعذاب
وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
هم فصل .
77 -
وَنادَوْا يا مالِكُ
لما آيسوا من فتور العذاب نادوا يا مالك وهو خازن النار ، وقيل لابن عباس : إن ابن مسعود قرأ يا مال ، فقال : ما أشغل أهل النار عن الترخيم
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ
ليمتنا ، من قضى عليه إذا أماته :
فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ
« 1 » والمعنى سل ربّك أن يقضي علينا
قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
لابثون في العذاب لا تتخلصون عنه بموت ولا فتور .
78 -
لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ
كلام اللّه تعالى ويجب أن يكون في قال ضمير اللّه ، لمّا سألوا مالكا أن يسأل اللّه القضاء عليهم أجابهم اللّه بذلك ، وقيل هو « 2 » متصل بكلام مالك والمراد بقوله جئناكم الملائكة إذ هم رسل اللّه وهو « 3 » منهم
وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ
لا تقبلونه وتنفرون منه ، لأنّ مع الباطل الدّعة ومع الحقّ التعب .
79 -
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً
أم أحكم مشركو مكّة أمرا من كيدهم ومكرهم بمحمد صلى اللّه عليه وسلم
فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
كيدنا كما أبرموا كيدهم ، وكانوا يتنادون فيتناجون في أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في دار الندوة .
80 -
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ
حديث أنفسهم
وَنَجْواهُمْ
ما يتحدثون فيما بينهم ويخفونه عن غيرهم
بَلى
نسمعهما ونطّلع عليهما « 4 »
وَرُسُلُنا
أي الحفظة
لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ
عندهم يكتبون ذلك ، وعن يحيى بن معاذ : من ستر من الناس ذنوبه « 5 » وأبداها لمن لا تخفى عليه خافية فقد جعله أهون الناظرين إليه وهو من أمارات النفاق .
81 -
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ
وصحّ ذلك ببرهان
فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
فأنا أول
هامش
( 1 ) القصص ، 28 / 15 .
( 2 ) أي ضمير قال في قوله :قالَ إِنَّكُمْالآية السابقة .
( 3 ) أي مالك .
( 4 ) في ( ظ ) و ( ز ) نسمعها ونطلع عليها .
( 5 ) في ( ز ) عيوبه .