ذلك . وقال تعالى :
إِلَيْها
ولم يقل تهمما بالأهم ، إذ هي كانت سبب اللهو ولم يكن اللهو سببها ، وفي مصحف ابن مسعود : « ومن التجارة للذين اتقوا واللّه خير الرازقين » . وتأمل إن قدمت التجارة مع الرؤية لأنها أهم وأخرت مع التفضيل لتقع النفس أولا على الأبين ، وهذه الآية ، قيام الخطيب ، وأول من استراح في الخطبة عثمان ، وأول من جلس معاوية وخطب جالسا ، والرازق صفة فعل ، وقد يتصف بها بعض البشر تجوزا إذا كان سبب رزق الحيوان ،
وَاللَّهُ
تعالى
خَيْرُ الرَّازِقِينَ
.
نجز تفسير سورة الجمعة والحمد للّه كثيرا .