تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
أحدا وأربعين يوما ، وبقى الأمر شورى بين ثمان أمراء لا ينفذ أمر إلا بهم ولا يخرج مرسوم [ 177 ] إلا بخطهم أجمعين وهم : بيبرس ، وسلار ، وأيبك الخزندار ، وعبد الله السلحدار ، وبكتمر أمير جندار ، والحسام أستاذ الدار ، وأقوش الأفرم ، وكرد الحاجب . وقال بيبرس في تاريخه : ولما استقر الناصر بالقلعة المحروسة استدعى الأمراء الكبار ، فحضروا بين يديه ، وهم الأمراء المذكورون ، وقال : وبيبرس الدوادار مدون هذه الآثار ، فوقع اتفاق الآراء ؛ واجتماع الأمراء على أن يستقر الأمير سيف الدين سلار نائب السلطنة ، والأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير أستاذ الدار ، والأمير بكتمر جندار ، والأمير سيف الدين قطلوبك حاجبا ، والأمير شمس الدين الأعسر وزيرا ، وفوضت نيابة السلطنة بدمشق إلى الأمير جمال الدين أقوش الأفرم ، وأرسل الأمير سيف الدين كرد إلى الحصون نائبا ؛ وأفرج عن الأمير شمس الدين قراسنقر الجوكندار من الاعتقال وأعاده إلى ما كان عليه من الإمرة ، وأنفق في العساكر نفقة عامة ، فسرت به الخاصة والعامة .