تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
وفي نزهة الناظر : أرسل الأمير سيف الدين كرد الحاجب نائبا بطرابلس ، عوضا عن الأمير عز الدين الموصلي بحكم وفاته ، واستقر سيف الدين قطلوبك حاجبا ، عوضا عن كرد ، وكان ممن تأمر بدمشق فأخرجه لاجين إلى حلب ثم عاد إلى مصر واستقر فيها . قال : ثم اتفق الحال على كتب الكتب إلى سائر النواب الشامية والحلبية وسائر الممالك ، وسيروا بها الأمير علاء الدين مغلطاي الدمشقي ، ثم اجتمع رأيهم على الإفراج عن الأمراء المسجونين وهم : شمس الدين قراسنقر ، والأمير سنقر الأعسر ، والأمير عز الدين أيبك الحموي ، ورسموا أن يكون قراسنقر نائب الصبيبة وأعمالها ؛ وولوا فخر الدين بن الخليلي وزيرا ؛ ثم بعد أيام قليلة عزلوه ؛ وولوا سنقر الأعسر في شهر رمضان . ولما وصل الأمير جمال الدين أقوش إلى دمشق أفرج عن الأمير سيف الدين جاغان الحسامي وولاه البر . ووصل كتاب نائب حلب بوصول الأمراء إلى البلاد ؛ وفي خدمتهم أمراء المغل . وذكر ابن كثير أن الأمراء الذين قفزوا إلى قازان إنما كان في أول هذه السنة ، وإنما نحن ذكرناهم في السنة الماضية نحو ما ذكر بيبرس في تاريخه .